أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها مستعمرون بإحراق مسجد في قرية كور بمحافظة طولكرم بالضفة الغربية، مع كتابة عبارات عنصرية على جدرانه. هذا الاعتداء الآثم يستهدف دور العبادة والمقدسات الإسلامية، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بالإضافة إلى كونه استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.

موقف مجلس التعاون ودعمه للشعب الفلسطيني

جدد الأمين العام موقف مجلس التعاون الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأكد أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته.

تحميل قوات الاحتلال المسؤولية والدعوة للمجتمع الدولي

حمّل البديوي قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يرافقها من اعتداءات متكررة، نتيجة استمرار سياسات الحماية والتغاضي عن اعتداءات المستعمرين، مما يشجع على الإفلات من العقاب ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وشدد على أن استهداف دور العبادة يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الأماكن المقدسة وتجاوزاً للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية.

ودعا البديوي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، محذراً من أن استمرار الصمت الدولي يشجع على تكرار هذه الجرائم ويقوض فرص تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.