في تصعيد أمني جديد بالضفة الغربية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق عملية عسكرية واسعة في المنطقة، شملت فرض حظر تجول على قريتي بورين وتل بمدينة نابلس، وذلك عقب هجوم مسلح أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز القوات الإسرائيلية وتكثيف إجراءاتها الأمنية في مواجهة التوترات المتصاعدة.

تفاصيل العملية العسكرية وإجراءات الحظر

أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً أكد فيه بدء العملية العسكرية في الضفة الغربية، مع فرض حظر التجول على قريتي بورين وتل بمدينة نابلس. وأوضح المتحدث باسم الجيش أن تعزيزاً كبيراً للقوات قد تم في المنطقة، بهدف السيطرة على الوضع الأمني ومنع تكرار الهجمات التي تستهدف المستوطنين.

تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي

في سياق متصل، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، إلى تشديد العقوبات على مدن وقرى الضفة الغربية التي وصفها بـ"مدن القتلة". وصرح بن غفير على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه سيطالب الحكومة بتوجيه الجيش الإسرائيلي لتدمير منازل الإرهابيين وأنصارهم، مشيراً إلى ضرورة الرد بقسوة مماثلة لما حدث في بيت حانون بقطاع غزة.

وأضاف بن غفير: "مقابل كل يهودي يُقتل، يجب على العدو أن يتحمل خسائر في الأراضي والمنازل"، مشدداً على ضرورة استخدام لغة القوة في الضفة الغربية كما هو الحال في غزة، في محاولة لردع الهجمات المسلحة.

الهجوم المسلح وتداعياته

جاء الإعلان العسكري عقب هجوم مسلح وقع صباح اليوم الجمعة قرب مستوطنة حفات جلعاد، وأسفر عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم اثنان من عناصر الأمن الإسرائيلي، حسبما تحقق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادثة وتوقيف المسؤولين عن الهجوم.