تواصل القيادة الوسطى الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ جولة جديدة من الضربات على إيران لليلة العاشرة على التوالي، في تصعيد عسكري مستمر يهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
تفاصيل الضربات وتأثيرها
بدأت الضربات في الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الولايات المتحدة (20:00 توقيت غرينيتش)، واستهدفت مواقع استراتيجية في إيران، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في مناطق بندر عباس وقشم وسيريك، بالإضافة إلى مدينتي تشابهار وكونارك في جنوب البلاد. كما تم تفعيل الدفاعات الجوية قرب محطة بوشهر النووية، في مؤشر على الاستنفار الأمني الإيراني.
محاولات الوساطة والدبلوماسية
في ظل التصعيد العسكري، تلقت إيران مقترحات من وسطاء دوليين تهدف إلى تهدئة التوترات مع الولايات المتحدة وفتح المجال أمام استئناف المفاوضات الدبلوماسية. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن المقترح يتضمن وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام لتجديد الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بوساطة باكستانية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استلام طهران "مقترحات وأفكاراً" من الوسطاء الذين يعملون على منع مزيد من التصعيد، دون الكشف عن تفاصيل إضافية في الوقت الحالي. كما بذل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محاولات خلال زيارته لقطر لإحياء المسار الدبلوماسي.
مواقف المسؤولين
في المقابل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعداد بلاده لإجراء محادثات مع إيران، مشدداً على ضرورة أن تلتزم طهران بأي اتفاق يتم التوصل إليه. فيما وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوضع الحالي بأنه "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة، داعياً إلى الواقعية وقبول التداعيات الطبيعية لهذه المقاومة.