تسببت الزلزالان المدمران اللذان ضربا فنزويلا في 24 من الشهر الجاري بأضرار واسعة النطاق، حيث أعلنت الأمم المتحدة عن تضرر نحو 1500 مبنى في عدة ولايات شمالية. الكارثة خلفت أضرارًا بشرية ومادية جسيمة، وأثرت بشكل مباشر على حياة آلاف الأسر في البلاد.

تداعيات الكارثة على البنية التحتية والسكان

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الزلزالين اللذين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر أديا إلى نزوح أكثر من 3100 أسرة. كما سجلت السلطات المحلية أكثر من 430 هزة ارتدادية، منها هزتان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بقوة 4.8 و4.5 درجة على التوالي. وأكد المكتب أن فنزويلا تعيش حالة طوارئ وطنية منذ وقوع الزلزالين.

الخسائر البشرية والإصابات

أعلنت السلطات عن وفاة 1430 شخصًا على الأقل نتيجة الزلزالين، بالإضافة إلى إصابة نحو 4000 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. الأرقام تعكس حجم الكارثة التي ضربت شمال البلاد، مما يستدعي جهودًا عاجلة لتقديم المساعدة الإنسانية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.