تواجه فنزويلا أزمة إنسانية حادة عقب ضرب زلزالين مدمرين البلاد الأسبوع الماضي، حيث اتخذت العديد من الدول مبادرات عاجلة لتقديم الدعم والمساعدة للضحايا والمصابين. في هذا السياق، أعلنت ديلسي رودريجيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، عن وصول مساعدات دولية واسعة النطاق وفرق إنقاذ متعددة الجنسيات للمساهمة في جهود البحث والإغاثة.

تعاون دولي واسع في جهود الإغاثة

أوضحت رودريجيز أن 24 دولة استجابت بسرعة وأرسلت مساعدات عاجلة إلى فنزويلا، إلى جانب 2741 فردًا من رجال الإنقاذ المتخصصين الذين وصلوا لتقديم الدعم والمساعدة في عمليات البحث عن الناجين وتقديم الإغاثة العاجلة. هذا التعاون الدولي يعكس حجم الكارثة التي تعرضت لها البلاد ويعزز قدرة الفرق المحلية على التعامل مع تداعيات الزلزالين.

اندماج الفرق الدولية مع المحلية

أكدت الرئيسة المؤقتة أن فرق الإنقاذ الدولية بدأت بالفعل في الاندماج مع الفرق الفنزويلية المتواجدة على الأرض، مما يسهل التنسيق والعمل المشترك في إدارة حالة الطوارئ. جاء ذلك في منشور لها على تطبيق "تليجرام"، حيث أشارت إلى أهمية هذا التعاون لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الأضرار البشرية والمادية.

خسائر بشرية ومادية كبيرة

وقع الزلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر يوم الأربعاء الماضي، مما تسبب في أضرار جسيمة بالبنية التحتية للبلاد. وأسفرت هذه الهزات الأرضية عن مقتل ما لا يقل عن 1430 شخصًا وإصابة نحو 4 آلاف آخرين، وفقًا للتقارير الرسمية. ولا تزال عمليات البحث مستمرة وسط جهود مكثفة من الفرق المحلية والدولية لتقديم الدعم للمتضررين.