في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، بدأت اليوم الأحد قافلة "زاد العزة" رقم 222 في دخول الأراضي الفلسطينية عبر معبر رفح البري، متجهة نحو معبر كرم أبو سالم تمهيداً لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

تفاصيل المساعدات المقدمة للقافلة

تضم القافلة عدداً من شاحنات المساعدات التي تحمل كميات ضخمة من المواد الغذائية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية، الدقيق، الخبز الطازج، البقوليات، الأطعمة المحفوظة، الأدوية، مستلزمات العناية الشخصية، الخيام، الملابس، بالإضافة إلى المواد البترولية. ويتم إخضاع الشاحنات لتفتيش دقيق من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى القطاع.

دور الهلال الأحمر المصري في التنسيق والإمداد

أكد مصدر من الهلال الأحمر المصري أن القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات التي تم تنسيقها بعناية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في غزة. وأوضح أن حجم المساعدات التي تم إدخالها منذ بداية الحرب على القطاع تجاوز 55 ألف شاحنة، محملة بأكثر من مليون طن من المواد الإغاثية المتنوعة، إلى جانب سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود.

جهود مستمرة على الحدود لتسهيل دخول المساعدات

يواصل الهلال الأحمر المصري تواجده المستمر على الحدود منذ اندلاع الأزمة، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري نهائياً. وتعمل الجمعية بنشاط من خلال أكثر من 65 ألف متطوع في المراكز اللوجستية، لضمان سير عمليات إدخال المساعدات الإنسانية بسلاسة، وتقديم الدعم اللازم للسكان المتضررين في غزة.