شهدت فنزويلا موجة تعازي دولية واسعة عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد وأديا إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة. هذه الزلازل التي بلغت شدتها 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، أحدثت دمارًا واسعًا وأدت إلى إغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي قرب العاصمة كاراكاس، مما أثار تضامنًا عالميًا مع الشعب الفنزويلي في هذه المحنة.
تعازي تركيا والهند وباكستان
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حزنه العميق لفقدان الأرواح جراء الزلزالين، مؤكداً وقوف تركيا إلى جانب فنزويلا. جاء ذلك في منشور عبر منصة "إكس"، حيث دعا إلى الشفاء العاجل للمصابين معربًا عن دعم بلاده في هذه الظروف الصعبة.
من جهته، قدم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تعازيه عبر "إكس" أيضًا، معبراً عن تضامن الهند مع فنزويلا في جهود البحث والإنقاذ، ومؤكدًا استعداد نيودلهي لتقديم المساعدة المطلوبة. وأشار مودي إلى الأسى العميق لسقوط العديد من الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
كما عبّر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف عن حزنهما وأسفهما الشديدين لما خلفه الزلزالان من خسائر بشرية ودمار واسع، مقدمين التعازي لأسر الضحايا ومؤكدين تضامن باكستان الكامل مع حكومة وشعب فنزويلا في هذه الأزمة.
خسائر بشرية وأضرار مادية
أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا دلسي رودريجيز مقتل 32 شخصًا على الأقل وإصابة 700 آخرين جراء الزلزالين، مما يعكس حجم الكارثة التي اجتاحت البلاد. وتواصل فرق الإنقاذ جهودها في البحث عن ناجين وسط الدمار الذي طال المباني والممتلكات، مع استمرار الإغلاق المؤقت لمطار سيمون بوليفار الدولي الذي يعد من أهم المنافذ الجوية للعاصمة كاراكاس.