شهدت أمريكا اللاتينية اليوم الخميس موجة واسعة من التضامن مع فنزويلا عقب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد مساء الأربعاء بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر. وأسفرت الهزات عن سقوط 32 قتيلاً على الأقل وإصابة أكثر من 700 شخص، حسب ما أعلنته الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز.
تضامن رسمي وشعبي من دول أمريكا اللاتينية
عبّر الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلي عن تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا عبر منصة "X"، قائلاً: "قلوبنا مع شعب فنزويلا في هذه الأوقات العصيبة، نبعث لهم بخالص تضامننا ودعواتنا". ويأتي هذا الدعم الصريح من رئيس كان من أبرز المنتقدين للحكومة الفنزويلية سابقاً، مما يبرز الروح الإنسانية التي تجاوزت الخلافات السياسية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية المكسيكية عن أسفها العميق للأضرار التي خلفتها الزلازل، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي وداعية إلى تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة تداعيات الكارثة. كما أكدت البرازيل عبر وزارة خارجيتها وقوفها إلى جانب حكومة وشعب فنزويلا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين واستعدادها لتقييم الاحتياجات وتنسيق المساعدات.
جهود إغاثية ومساعدات إنسانية
في بوليفيا، أعربت وزارة الخارجية عن دعمها المطلق للشعب الفنزويلي متمنية إعادة إعمار المناطق المتضررة. وأصدر مكتب الرئيسة الكوستاريكية لورا فرنانديز بياناً عبر "إكس" أكد فيه تضامنه مع الأسر المتضررة وفرق الإنقاذ التي تواصل جهودها ليل نهار لانتشال الناجين من تحت الأنقاض.
تشيلي اتخذت خطوة إضافية بالإعلان عن استعدادها لتقديم مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة، مما يعكس التزام القارة بدعم أشقائها في المحن. كما أكدت دول بنما وأوروغواي والإكوادور تضامنها مع فنزويلا واستعدادها للمساهمة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
الوضع الراهن في المناطق المتضررة
تواصل فرق الإنقاذ عملياتها في ولاية لا جوايرا التي وصفتها ديلسي رودريجيز بأنها "منطقة منكوبة"، حيث انهارت عشرات المباني وأُغلق المطار الدولي الرئيسي. وتبقى التحذيرات قائمة بشأن ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات الانتشال من تحت الأنقاض، وسط جهود مكثفة لتقديم المساعدة وإنقاذ المزيد من الأرواح.