حقق البنتاجون نجاحًا بارزًا في مجال الدفاع الوطني بإعلانه عن أول اختبار حي ناجح لمنظومة "القبة الذهبية"، التي أثبتت قدرتها على اعتراض التهديدات الجوية باستخدام تقنيات طاقة موجّهة متطورة في ظروف قتالية حقيقية.
تفاصيل الاختبار والتقنيات المستخدمة
أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن منظومة "القبة الذهبية" نفذت اعتراضًا مستقلاً وفعالًا لعدد كبير من التهديدات الجوية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، عبر أنظمة "الدفاع الديناميكي المستقل" (DDAD) المدعومة بتقنيات الجيل القادم للطاقة الموجّهة. جاء ذلك خلال اختبار سري أُجري في ميدان عسكري، حيث تم تقييم كفاءة المنظومة في بيئة تحاكي ظروف حرب إلكترونية كثيفة، ما يؤكد جاهزيتها للعمل في سيناريوهات قتالية معقدة.
دور التعاون والتمويل في إنجاز المشروع
تأتي هذه الخطوة كنتاج للتعاون بين الشركات التقليدية والناشئة في قطاع الدفاع، بدعم تمويلي من "القانون الواحد الكبير الجميل"، مما يعكس اهتمام الحكومة الأمريكية بتطوير منظومات دفاعية متقدمة تعزز أمن البلاد. وأشاد هيجسيث بهذا الإنجاز، موضحًا أنه يمثل تجسيدًا لرؤية الرئيس دونالد ترامب المستلهمة من مبادرة الدفاع الاستراتيجي (SDI) للرئيس رونالد ريغان.
أهمية الإنجاز في تعزيز الأمن القومي
أكد وزير الحرب أن منظومة "القبة الذهبية" أصبحت درعًا دفاعيًا متطورًا يحمي الأراضي الأمريكية من التهديدات الجوية والفضائية، معززة بذلك الطبقة الدفاعية الوطنية. يمثل هذا النجاح خطوة هامة نحو تحقيق مشروع الدرع الصاروخي الوطني الطموح، الذي يهدف إلى توفير حماية فعالة ومستدامة ضد التهديدات المتزايدة في العصر الحديث.