نجح البنتاجون في إجراء أول اختبار حي لمنظومة القبة الذهبية، وهو نظام دفاع صاروخي متطور أطلقه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما يمثل خطوة بارزة في تطوير قدرات الحماية الجوية والفضائية للولايات المتحدة.
تفاصيل الاختبار وأهميته
أجريت المناورة السرية في موقع اختبار عسكري غير معلن، حيث تم تقييم قدرة النظام على العمل بشكل مستقل في بيئة حرب إلكترونية كثيفة. اعتمد الاختبار على استخدام أسلحة الطاقة الموجهة لتحييد عدة تهديدات جوية في آن واحد، مما يعكس تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا في مجال الدفاع الصاروخي.
تصريحات وزير الحرب الأمريكي
أشاد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بنجاح التجربة ووصفها بأنها "نجاح كامل للمهمة". وأكد أن هذا الإنجاز يثبت صحة المساعي الأمريكية لتطوير جيل جديد من أنظمة الحماية، مشيرًا إلى التناغم بين المقاتلين والتقنيات الحديثة في مواجهة الطائرات المسيرة وصواريخ كروز.
وأوضح هيجسيث في منشور على موقع اكس أن المشروع جاء بفضل التمويل الذي وفره مشروع القانون الذي أقرته إدارة ترامب، مؤكدًا أن القبة الذهبية تجسد رؤية الرئيس ترامب التي تستلهم مبادرة الدفاع الاستراتيجي للرئيس ريجان، مما يعزز قدرة وزارة الحرب على الدفاع عن الوطن بقوة غير مسبوقة.
خلفية المشروع وأهدافه المستقبلية
يعد نظام القبة الذهبية محاولة لإعادة صياغة خطط الدفاع الصاروخي الأمريكية، مستوحاة من القبة الحديدية الإسرائيلية. على مدى عقود، سعت الولايات المتحدة لبناء درع دفاعي صاروخي شامل، إلا أن التحديات التكنولوجية والتكلفة العالية حالت دون تنفيذ المشروع بشكل كامل. ويبدو أن هذا الاختبار الناجح يشير إلى اقتراب تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.