تواصل سويسرا لعب دور الوسيط الدبلوماسي في تعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة، من خلال توفير بيئة آمنة وسرية في قمة بحيرة لوسيرن، حيث أكد وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس على أهمية علاقة الثقة التي تربط بلاده بطهران في دعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
دور سويسرا في تيسير المحادثات
أوضحت وزارة الخارجية السويسرية أن البلاد تواصل توفير إطار موثوق وسري في بورغونشتوك لتسهيل المحادثات الخاصة بتنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت الوزارة أن الدبلوماسيين من مختلف الدول يواصلون جهودهم للحفاظ على سير الحوار، مع الإشارة إلى عدم الكشف عن تفاصيل الحضور أو مجريات المناقشات حفاظًا على السرية.
مذكرة التفاهم ومساعي التوصل لاتفاق نهائي
تأتي محادثات اليوم في سياق متابعة مذكرة التفاهم التي تم توقيعها إلكترونيًا مساء الأربعاء الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان. وتهدف هذه الخطوة إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال مهلة 60 يومًا، يركز على القضايا الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وهو ما يحمل تأثيرات كبيرة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
موقف إيران من تنفيذ المذكرة
في الوقت نفسه، شدد مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي أكبر ولايتي، قبيل انطلاق المحادثات في سويسرا، على أن طهران لن تقبل إلا بالتنفيذ الكامل لبنود مذكرة التفاهم، مؤكداً حرص إيران على احترام الاتفاقات وتحقيق أهدافها الدبلوماسية.