تسببت البركة العاكسة الواقعة أمام البيت الأبيض في أزمة جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن ظهرت مشاكل جمة في مشروع ترميمها الذي تجاوزت تكلفته 14 مليون دولار. أعلن ترامب أنه من المحتمل أن يتم تجفيف البركة جزئيًا على الأقل لإجراء الإصلاحات الضرورية، وسط اتهامات بتخريب الموقع الذي يُعد نصبًا تذكاريًا بارزًا لنكولن.
تفاصيل الأزمة وتدهور حالة البركة
شهدت البركة العاكسة تدهورًا سريعًا في الأيام الأخيرة، حيث غطت المياه تجمعات كثيفة من الطحالب التي حجبت أرضية البركة المطلية حديثًا بلون أطلق عليه ترامب اسم "أزرق العلم الأمريكي". بعد ذلك، بدأ الطلاء بالتقشر، مما أثر سلبًا على جمالية الموقع وجعله عرضة لانتقادات غير مسبوقة. جاء إعلان ترامب عبر منصة تروث سوشيال ليكون اعترافًا واضحًا بهذه المشكلة المتفاقمة.
اعتقال المتهمين بتخريب النصب
أعلنت السلطات الأمريكية عن اعتقال "عدد من الأفراد" بتهمة تخريب البركة، من بينهم ديفيد كارتر هيرن، البالغ من العمر 67 عامًا، وهو راكب دراجات وبطل أولمبي ثلاث مرات في التجديف. نفى هيرن تورطه في التخريب، مؤكدًا أنه كان مجرد زائر فضولي لمس الشريط المتقشر من الطلاء دون قصد التخريب. ووجهت إليه تهمة تخريب ممتلكات حكومية، التي قد تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات.
اتهامات إضافية وردود فعل
لم تكشف الإدارة عن أسماء المتهمين الآخرين، فيما هدد ترامب بأن المخربين قد يواجهون "سنوات في السجن". كما ادعى دون تقديم أدلة أن المخربين "سكبوا مواد كيميائية أكالة ومدمرة في المسبح"، مما زاد من تعقيد الأزمة وحجم التحديات التي تواجه الحفاظ على هذه المعلمة الوطنية المهمة.