تزامناً مع تحركات دبلوماسية نشطة في سويسرا، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن إرسال وفد إلى العاصمة السويسرية لمتابعة تنفيذ تعهدات مذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي، مؤكدة أن الزيارة لا تهدف إلى إجراء مفاوضات جديدة. تأتي هذه الخطوة في ظل توتر متصاعد بسبب استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان، والتي اعتبرتها إيران خرقاً واضحاً لبنود الاتفاق.

تفاصيل الزيارة الإيرانية ودور الوساطة

أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوفد المرسل إلى سويسرا يركز على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها مسبقاً، وخاصة البند الأول المتعلق بوقف اعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان. وأشارت إلى أن الطرف المقابل، أي الولايات المتحدة، لم يلتزم بعد بهذا البند، مما يشكل انتهاكاً للاتفاق ويهدد استقرار وقف إطلاق النار. كما أكدت الوزارة أن إيران قد نفذت بنود وقف الحصار البحري وفتح مضيق هرمز طبقاً للاتفاق، مشددة على ضرورة تنفيذ جميع البنود بشكل متكامل لتجنب أية مشكلات مستقبلية.

المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن عقد محادثات فنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا يوم الأحد، تحت رعاية قطر وباكستان كدولتي وساطة. وذكر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المحادثات قد تعقد غداً، مع وجود مبعوث الرئيس السابق دونالد ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنير في سويسرا. وأكد فانس تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق والحفاظ على وقف إطلاق النار، مشدداً على منح إيران فرصة للمفاوضات.