تتجه الأنظار إلى تحركات إيران الدبلوماسية والعسكرية في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعلن وزارة الخارجية الإيرانية عن إرسال وفد إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ التعهدات المتفق عليها في مذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان تصعيداً عسكرياً ملحوظاً جراء الغارات الإسرائيلية المتكررة.

مذكرة التفاهم والتصعيد العسكري

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن البند الأول في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة يمثل محورياً، مشيرة إلى أن الطرف المقابل لم يلتزم بإجبار الكيان الإسرائيلي على وقف اعتداءاته على لبنان. وحذرت الوزارة من أن التأخير في تنفيذ بنود المذكرة سيؤدي إلى مشكلات جمة، مؤكدة أن موقف إيران يقوم على مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام".

إغلاق مضيق هرمز وتداعياته

أعلنت إيران عن إغلاق مضيق هرمز، وهو خطوة وصفتها قيادة مقر خاتم الأنبياء بأنها رد فعل على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان. وأكدت القيادة أن غلق المضيق يمثل تحذيراً أولياً، مع إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمر العدوان الإسرائيلي على لبنان.

التصعيد في جنوب لبنان

شهدت المناطق الجنوبية للبنان موجة غارات إسرائيلية متواصلة، حيث استهدف جيش الاحتلال محيط بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، وأسفرت غارة على بلدة باريش في قضاء صور عن استشهاد 5 أشخاص. كما سقط 3 شهداء في بلدة عربصاليم إثر غارة مماثلة، بينما أدت غارة على دراجة نارية عند مدخل بلدة الدوير إلى استشهاد شخص آخر. وفي قضاء صيدا، استهدفت ضربات إسرائيلية محيط بلدة قناريت، كما سقط شهيد في بلدة دير الزهراني نتيجة غارة أخرى.