تصاعد التوتر بين حزب الله والجيش الإسرائيلي عقب إعلان وقف إطلاق النار، مع استمرار الخروقات والاعتداءات التي وصفها حزب الله بأنها تجاوزت 300 حالة منذ فجر الجمعة. هذا التصعيد يعكس تصعيداً خطيراً رغم الاتفاقات السياسية التي تهدف إلى تهدئة الأوضاع في جنوب لبنان.

انتهاكات العدو الإسرائيلي ومستجدات الميدان

أكد حزب الله أن الادعاءات الإسرائيلية حول خرقه وقف إطلاق النار غير صحيحة، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الادعاءات هو تخريب اتفاق طهران وواشنطن. وأوضح الحزب أن الاعتداءات الإسرائيلية التي تجاوزت 300 خرق واعتداء موثق ليست مجرد مخالفة لاتفاق وقف النار، بل تشكل عدواناً واستكمالاً للحرب القائمة. وأكد الحزب حق لبنان ومقاومته في الدفاع عن النفس، مشدداً على أن أي محاولة لتثبيت حرية الحركة الإسرائيلية في المنطقة مرفوضة وسيتم الرد عليها بقوة، مع التأكيد أن طرد الاحتلال مسألة وقت لا أكثر.

ردود الفعل الإسرائيلية والتزام الجيش بوقف إطلاق النار

من جانبها، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله أطلق أكثر من 50 مقذوفاً باتجاه مواقعها في جنوب لبنان خلال الليل، مع التأكيد على التزام الجيش باتفاق وقف إطلاق النار وفق توجيهات المستوى السياسي. وأكد الجيش الإسرائيلي استمراره في العمل لإزالة أي تهديد قد يطرأ على قواته، بالرغم من التصعيد المتبادل.

تصدي حزب الله لمحاولات التسلل والتأكيد على الدفاع المستمر

أكد حزب الله التزامه بوقف إطلاق النار رغم خروقات العدو الإسرائيلي منذ اللحظات الأولى، ورفض الادعاءات التي تبرر هذه الخروقات. وأوضح أن مجاهديه تصدوا بمحاولات تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية. وشدد الحزب على استعداده الدائم للتصدي لأي محاولة إسرائيلية لقضم الأراضي أو توسيع الاحتلال، مؤكداً أن المقاومة ستكون بالمرصاد في كل الأحوال.