تصاعد التوترات في منطقة مضيق هرمز وجنوب لبنان، حيث أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران أن إغلاق المضيق جاء ردًا على الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية لمذكرة التفاهم مع واشنطن، مؤكداً أن هذه الخطوة هي بداية لتحركات قد تتصاعد في حال استمرار العدوان على لبنان.

رد إيراني على الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية

أوضح بيان مقر خاتم الأنبياء أن إغلاق مضيق هرمز جاء نتيجة الإخلال بالثقة وانتهاك البند الأول من مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي أيضًا ردًا على الانتهاكات المستمرة من قبل إسرائيل لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان. وحذر البيان من اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمر العدوان.

تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في جنوب لبنان

شهدت مناطق جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا كبيرًا مع استهداف الجيش الإسرائيلي محيط بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، ما أسفر عن سقوط 5 شهداء في غارة على بلدة باريش بقضاء صور. كما سقط 3 شهداء في غارة على بلدة عربصاليم، واستشهد شخص إثر غارة على دراجة نارية عند مدخل بلدة الدوير الشرقي. إضافة إلى ذلك، تسببت ضربات إسرائيلية أخرى في استشهاد شخص في بلدة دير الزهراني، وشن الجيش 3 غارات على محيط بلدة قناريت في قضاء صيدا.

تدمير المنازل وتصاعد المخاوف على المدنيين

تعرض حي الروس في بلدة النميرية لغارة جوية عنيفة أدت إلى تدمير عدد من المنازل، فيما طال القصف بلدات شوكين وحبوش وزبدين وسجد ومزرعة المحمودية قرب العيشية. مع استمرار تحليق الطيران الإسرائيلي في الأجواء، تتزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا وسط عمليات رفع الأنقاض المتواصلة.

آراء إسرائيلية داخلية حول استمرار الصراع

في سياق متصل، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعلون حكومة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن إسرائيل تدفع ثمن "هلوسة" رئيس الوزراء وحكومته، مؤكدًا أن على الحكومة أن تدخل مفاوضات مع لبنان منذ أكتوبر 2024. وحذر يعلون من أن استمرار الحرب يهدف إلى الحفاظ على ائتلاف متطرف وأنه مع اقتراب الانتخابات، قد تواجه إسرائيل تهديدًا خطيرًا لوجودها إذا استمر الوضع الراهن.