في ظل التحديات المالية التي تواجه نادي سموحة، اتجهت إدارة الكرة إلى استراتيجية جديدة تركز على التعاقد مع لاعبين جدد بأقل التكاليف الممكنة دون التأثير على المستوى الفني للفريق. هذه الخطوة تأتي في إطار حرص النادي على الحفاظ على تنافسيته في الموسم الكروي الجديد رغم الظروف المالية.
اختيارات مدروسة للمواهب الجديدة
أوضح أحمد عبد العزيز، المدير الفني لفريق سموحة، أن الصفقات التي تم التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية تمت بعناية فائقة لتتلاءم مع الرؤية الفنية وخطة التدريب الخاصة بالفريق. وأكد أن النادي قام بالتعاقد مع لاعبين موهوبين، منهم بيتر شيكودي من بتروجيت، عبد الغني محمد من الاتحاد السكندري، عمر محسن من المنصورة، أحمد النادري من البنك الأهلي، محمد دسوقي من مودرن سبورت، محمد عبد السميع من الإسماعيلي، وأحمد عبد الرسول من الجونة، وجميعهم انضموا بنظام الصفقات المجانية.
توازن بين الجودة والتكلفة
أكد عبد العزيز أن تخفيض ميزانية الكرة لم يؤثر على جودة التعاقدات، بل على العكس، فقد تم التركيز على استقطاب لاعبين يتمتعون بإمكانيات فنية عالية يمكنهم إحداث فارق إيجابي في أداء الفريق. وأضاف أن هذه الصفقات ستسهم بشكل كبير في تعزيز صفوف سموحة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد، مما يعكس رؤية واضحة لإدارة النادي ومدرب الفريق في التعامل مع التحديات المالية دون المساومة على الطموحات الرياضية.