عاد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن إلى بلاده اليوم الجمعة، بعد زيارة عمل استمرت يومين إلى روسيا، حيث شهدت هذه الزيارة لقاءً هاماً على هامش قمة "روسيا-آسيان".
لقاء ثنائي مثمر مع فلاديمير بوتين
أوضح ماركوس الابن في بيان نقلته قناة "إيه بي إس - سي بي إن" الفلبينية أنه عقد اجتماعاً ثنائياً مثمراً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث جدد الطرفان التأكيد على علاقات الصداقة والتعاون بين الفلبين وروسيا. وركز اللقاء على تطوير الشراكة الثنائية في مجالات عدة تشمل التجارة والاستثمار، أمن الطاقة، الزراعة، العلوم والتكنولوجيا، والتعليم بالإضافة إلى تعزيز التبادلات الثقافية بين شعبي البلدين.
مناقشة قضايا إقليمية ودولية
تطرقت المحادثات إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، ومن بينها قضية بحر الصين الجنوبي والأزمة في منطقة الشرق الأوسط. وأكد ماركوس على أهمية التعاون في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، مثل الإرهاب والتهديدات الأخرى، مع التركيز على تعميق التنسيق بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وروسيا.
تعزيز التعاون من أجل الاستقرار والازدهار
أكد الزعيمان خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التعاون العملي في المجالات التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار وصمود وازدهار شعبي الفلبين وروسيا، مع التزامهما بمواصلة التفاعل البنّاء لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق مصالح البلدين في المستقبل.