فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين اللبنانيين المرتبطين بحزب الله، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق المالي على الجماعة المدعومة من إيران. تأتي هذه الإجراءات في سياق استمرار الولايات المتحدة في مراقبة وتعقب الشبكات المالية التي تدعم أنشطة الحزب في لبنان وخارجه.
تفاصيل العقوبات وأهدافها
أوضح بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وسع نطاق العقوبات التي كانت قد فرضت في 20 مارس الماضي، لتشمل جهات وأفراداً في لبنان وسوريا والعراق وعُمان. وتشمل هذه الجهات شبكة أعمال يديرها علاء حسن حمية المعروف أيضاً باسم علاء حمية، والتي تعمل على جمع الأموال وتنفيذ العقود وإدارة شركات وهمية بهدف توليد إيرادات لصالح حزب الله.
الأسماء المستهدفة وتأثير العقوبات
من بين المسؤولين اللبنانيين الذين شملتهم العقوبات سليمان فرنجية، زعيم تيار المردة اللبناني، ومحمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية واشنطن للضغط على قادة الحزب وقطع منابع تمويلهم، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرات التنظيم في تنفيذ أنشطته السياسية والعسكرية.
ردود الفعل والتصريحات الرسمية
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن العقوبات تهدف إلى دفع حزب الله إلى نزع سلاحه، مشدداً على أهمية ذلك لتحقيق مستقبل آمن ومزدهر للبنان. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز الاستقرار في لبنان من خلال تقليل نفوذ الجماعات المسلحة.