أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، على أهمية امتلاك الحلف قاعدة صناعية قوية تدعم قدراته الدفاعية وتضمن حماية الدول الأعضاء بشكل فعال. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الخميس، حيث شدد على أن تعزيز الإنتاج العسكري هو خطوة محورية في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

تعزيز القوة الصناعية والعسكرية للناتو

أوضح مارك روته أن بناء نموذج قوة جديد للناتو يتطلب زيادة ملحوظة في إنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، مشيراً إلى أن هذا التوجه يسهم في تعزيز الاستعداد القتالي للحلف. وأكد أن تطوير القاعدة الصناعية العسكرية هو أمر ضروري لتعزيز استقلالية الناتو وقدرته على مواجهة المخاطر الأمنية المتنوعة.

الإنفاق الدفاعي والقدرات النووية

أشار الأمين العام إلى أن دول الحلف اتفقت على زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل مستمر، بالإضافة إلى تعزيز القدرات النووية العسكرية كجزء من استراتيجية الردع. ويأتي هذا الاتفاق في إطار جهود الناتو لتحديث وتعزيز قدراته الأمنية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.

موقف الناتو من سحب القوات الأمريكية

رداً على مخاوف بشأن سحب الولايات المتحدة لبعض قواتها من أوروبا، أكد مارك روته أنه غير قلق من هذه الخطوة، معتبراً أن الناتو يمتلك القدرة على التكيف مع التغييرات في التوزيع العسكري. وأكد أن الحلف سيواصل العمل على ضمان أمن واستقرار الدول الأعضاء بفعالية عالية.