أثار وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي جدلاً واسعاً بتصريحاته التي حدد فيها "مناطق التهديد" التي تشكلها بعض الدول العربية والإسلامية على إسرائيل، مشيرًا إلى أن سوريا وتركيا تشكلان تهديدًا أكبر من إيران نفسها. جاءت هذه التصريحات في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، خاصة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران تهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
تصريحات شيكلي وتحديد مناطق التهديد
أكد شيكلي، المنتمي لحزب الليكود الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل ستخوض حربًا على سوريا "عاجلاً أم آجلاً"، معتبراً أن سوريا وتركيا تشكلان تهديدًا أكبر بكثير من إيران. هذه التصريحات جاءت خلال مقابلة إذاعية مع محطة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" العبرية، حيث أشار إلى أن الوضع في سوريا وتركيا يثير قلقًا كبيرًا لدى إسرائيل.
المذكرة بين طهران وواشنطن وتأثيرها الإقليمي
يأتي تصريح وزير إسرائيلي في وقت أعلنت فيه طهران توقيع مذكرة تفاهم إلكترونية بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. هذا الاتفاق أثار قلق شيكلي الذي رأى أن إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني ليست المشكلة الوحيدة، بل وجود محور يضم قطر وتركيا وباكستان هو ما يثير مخاوف إسرائيل.
القلق الإسرائيلي من المحور الإقليمي الجديد
أعرب شيكلي عن قلقه من المحور الذي يضم قطر وتركيا وباكستان، موضحًا أن هذا التحالف هو من صاغ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي بالنسبة لإسرائيل. وحذر من أن هذا المحور قد يعزز من قوة إيران ويعيد تأهيلها اقتصادياً وعسكرياً، وهو ما يعتبره تهديدًا مباشرًا لاستقرار إسرائيل وأمنها.