اشتدت قوة إعصار "جينيفيف" في المحيط الهادئ ليصل إلى الفئة الخامسة، وهي أعلى درجات تصنيف الأعاصير، قبل أن يخفف من شدته قليلاً مع بقاء قوته العنيفة. في الوقت نفسه، تواصل العاصفة المدارية "فاوستو" إثارة أمواج عاتية وتيارات بحرية قوية قرب جزر هاواي، مما يثير القلق حول تأثيراتها المحتملة على المنطقة.

تفاصيل إعصار "جينيفيف" ومساره

أكد المركز الوطني الأمريكي للأعاصير في ميامي أن "جينيفيف" هو أول إعصار من الفئة الخامسة يتشكل في شرق المحيط الهادئ خلال عامين. ويبلغ سرعة الرياح المصاحبة له نحو 230 كيلومترًا في الساعة، بينما يقع مركزه على بعد حوالي 810 كيلومترات جنوب غرب الطرف الجنوبي لشبه جزيرة باخا بكاليفورنيا. يتحرك الإعصار باتجاه الشمال الغربي بسرعة 19 كيلومترًا في الساعة، متخذًا مسارًا موازياً للساحل الغربي للمكسيك، دون أن يشكل تهديدًا مباشرًا لليابسة.

تحذيرات وتأثيرات بحرية

رغم عدم صدور تحذيرات أو إنذارات ساحلية، حذر المركز الوطني للأعاصير من أن الأمواج العالية الناتجة عن "جينيفيف" تخلق ظروفًا بحرية شديدة الخطورة تشمل أمواجًا عاتية وتيارات ساحبة تهدد الحياة على أجزاء من الساحل الجنوبي الغربي للمكسيك وشبه جزيرة باخا كاليفورنيا. ويتوقع الخبراء تقلبات في شدة الإعصار خلال الأيام المقبلة، مع بداية تراجع تدريجي في قوته مع نهاية الأسبوع.

العاصفة المدارية "فاوستو" وتأثيراتها على هاواي

تراجع إعصار "فاوستو" إلى عاصفة مدارية أثناء تحركه شمال غرب المحيط الهادئ باتجاه جزر هاواي. ورغم توقع مروره شمال الأرخبيل دون وصول مباشر إلى اليابسة، دعت السلطات السكان إلى متابعة تطورات العاصفة تحسبًا لأي تأثيرات محتملة. بلغت سرعة الرياح المصاحبة لـ"فاوستو" حوالي 110 كيلومترات في الساعة، فيما بدأ تأثير الأمواج المرتفعة والتيارات البحرية القوية يزداد على السواحل الشرقية لجزر هاواي. يقع مركز العاصفة على بعد نحو 670 كيلومترًا شرق-شمال شرق مدينة هيلو، ويتحرك غربًا إلى الشمال الغربي بسرعة 26 كيلومترًا في الساعة.