في تطور لافت، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة شكر ملكية إلى الملك محمد السادس ملك المغرب، معربًا عن امتنانه لإنشاء طريق سريع يحمل اسمه في المغرب. هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين واهتمام ترامب بتوسيع بصمته على مشاريع بنى تحتية عالمية.

تفاصيل الطريق السريع ودوره في تعزيز التجارة

أعلن ترامب عبر منشور على منصة تروث سوشيال عن "طريق دونالد ترامب السريع" الجاري إنشاؤه في المغرب، معبراً عن رغبته في السفر عبر هذا الطريق في المستقبل القريب. وأكدت مجلة فوربس أن الطريق السريع سيشكل محورًا رئيسيًا لتسهيل عمليات الشحن والتجارة البرية داخل المغرب، مما يعزز الحركة الاقتصادية ويزيد من فرص التكامل الإقليمي.

إعادة تسمية المشاريع الكبرى باسم ترامب

تأتي هذه المبادرة ضمن توجه ترامب منذ عودته إلى الرئاسة عام 2025 نحو ربط اسمه بأكبر عدد من المنشآت والمشاريع البارزة. فبالإضافة إلى الطريق السريع في المغرب، تم تغيير اسم مطار بالم بيتش إلى "مطار الرئيس دونالد جيه. ترامب الدولي" في يوليو الماضي. كما تداول حلفاؤه في الكونجرس مقترحات لإعادة تسمية مطار دالاس الدولي في فرجينيا ومحطة بن في نيويورك تيمناً به، في محاولة لتعزيز إرثه السياسي والشخصي.

الإجراءات الجمركية وتأثيرها على المغرب

تزامنت رسالة الشكر مع فرض ترامب رسومًا جمركية جديدة على 60 دولة، بينها المغرب، بنسبة تتراوح بين 10% و12.5%. دخلت هذه الرسوم حيز التنفيذ بعد انتهاء العمل بضريبة مؤقتة على السلع الأجنبية. وأوضح مكتب التمثيل التجاري الأمريكي في المغرب أن إدراج المملكة في قائمة الدول المشمولة يعود إلى غياب آلية جمركية مستقلة تسمح بمراقبة سلاسل التوريد ومنع دخول السلع المنتجة بالعمل القسري، مما أثار مخاوف من عرقلة التجارة الأمريكية.