يستمر محمد ناصر في إثارة الجدل عبر برامجه التلفزيونية التي تتسم بالبذاءة والشتائم، حيث لا يكف عن استخدام ألفاظ نابية تجاه الشعب المصري ومؤسساته. ويبدو أن ناصر يعتمد في خطاباته على رفع صوته كوسيلة لتعويض ضعف حججه وعدم قدرته على تقديم معلومات دقيقة أو موثوقة.
الأسلوب البذيء في خطاب محمد ناصر
يظهر محمد ناصر، المعروف بانتقاده الحاد لمصر، بأسلوب يتسم بالبذاءة والصوت العالي، محاولاً فرض وجوده عبر الشتائم والصراخ بدلاً من تقديم محتوى حقيقي. ويكشف فيديو نشره "اليوم السابع" الوجه الآخر لهذا الإعلامي الذي لا يتوانى عن استخدام ألفاظ نابية واضحة ضد الشعب المصري.
احتقار الشعب المصري
لم يكتف محمد ناصر بالهجوم على مؤسسات الدولة، بل تجاوز ذلك إلى احتقار الشعب المصري نفسه، حيث وصفه بالجاهل وقلل من ثقافته في مناسبات عدة، رغم أن هذا الشعب كان سبباً في رفضه ورفض جماعته الإرهابية في عام 2013. ويبدو أن هذا السلوك يعكس حالة من الإحباط وفقدان المصداقية التي يعاني منها ناصر.
دوافع الهجوم المستمر
يرجع مراقبون استمرار هجوم محمد ناصر إلى خوفه من فقدان الدعم المالي الذي يتلقاه مقابل مهاجمة مصر ورموزها. ويعتمد ناصر بشكل رئيسي على القنوات الإخوانية التي تبث برامجه يومياً، مما يوضح ارتباطه الوثيق بتلك الجماعات ومحاولته الدائمة لإثارة الفتن عبر خطاب تصعيدي مبني على الشتائم والتقليل من قيمة الشعب المصري.