تولى شوقي غريب مهمة جديدة كمدير فني للاتحاد المصري لكرة القدم، في خطوة تعكس ثقة المسئولين في خبراته الطويلة ومسيرته المتميزة في عالم الكرة المصرية. يحمل غريب تاريخًا حافلًا بالإنجازات على مستوى المنتخبات والأندية، مما يجعله أحد أبرز الشخصيات الرياضية في مصر.
إنجازات بارزة مع المنتخبات الوطنية
حقق شوقي غريب نجاحات كبيرة مع مختلف المنتخبات المصرية، حيث قاد منتخب الشباب للفوز بالميدالية البرونزية في كأس العالم للشباب بالأرجنتين عام 2001، كما قاد منتخب الشباب للفوز بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الفرانكوفونية بكندا في نفس العام. عمل كمدرب عام مع الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول من 2005 حتى 2011، وحقق خلالها ثلاث بطولات لكأس الأمم الأفريقية أعوام 2006، 2008، و2010.
كما تولى تدريب المنتخب الأولمبي بين 2018 و2022، وقاده للفوز بكأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة، والتأهل إلى ربع نهائي أولمبياد طوكيو 2020، مما أكد قدرته على تطوير المواهب الشابة وقيادة الفرق المصرية إلى مستويات متقدمة في البطولات الدولية.
مسيرة تدريبية مميزة على مستوى الأندية والمنتخب الأول
شوقي غريب لم يقتصر دوره على المنتخبات فقط، بل تولى تدريب عدد من الأندية المصرية المهمة مثل المقاولون العرب، سموحة، الإسماعيلي، الإنتاج الحربي، وغزل المحلة، مما أضاف إلى خبرته الفنية وتنظيمه للفرق في مختلف البطولات المحلية. كما عمل كمدير فني للمنتخب الأول عام 2014، مما أتاح له فرصة إدارة الفريق على أعلى مستوى.
إرث كلاعب وأيقونة في تاريخ الكرة المصرية
قبل مسيرته التدريبية، كان شوقي غريب لاعبًا مميزًا في خط الوسط، وفاز بكأس الأمم الأفريقية عام 1986 مع منتخب مصر، رغم أنه لم يلعب للأهلي أو الزمالك، القطبين الأساسيين في الكرة المصرية. هذا الإرث جعله رمزًا بارزًا في تاريخ الرياضة المصرية، حيث نال أوسمة رياضية من الطبقة الأولى تكريمًا لمسيرته وإنجازاته المميزة.