تتصاعد جهود مكافحة حريق الغابات الضخم الذي اندلع في متنزه كيرنجورمز الوطني في اسكتلندا، حيث طلب الوزير الأول جون سويني دعماً عسكرياً من الحكومة البريطانية لتعزيز الموارد المتاحة في مواجهة هذا الحريق الذي استمر لنحو عشرة أيام. الحريق الذي اشتعل بالقرب من قرية جلينمور تسبب في إجلاء السكان والمخيمات القريبة، وسط تحديات كبيرة نتيجة لتغيرات الرياح التي ساهمت في انتشار النيران بسرعة.

تطورات الحريق وطلب الدعم العسكري

أوضح جون سويني أن الحريق لا يزال يشكل "حادثاً كبيراً وخطيراً"، لكنه أشار إلى تحسن ملحوظ في السيطرة على النيران خلال فترة ما بعد ظهر اليوم. جاء طلب الدعم العسكري ليشمل توفير دعم جوي يمكن أن يسهم في تعزيز جهود رجال الإطفاء الذين تجاوز عددهم 500 رجل إطفاء، ويعملون بلا كلل للسيطرة على الحريق الذي امتد على مساحة تقدر بنحو 6 كيلومترات مربعة من الأراضي العشبية والأشجار الصغيرة.

تحديات مكافحة الحريق وتأثيره على السكان

اندلع الحريق في 15 يوليو الجاري قرب قرية جلينمور، مما اضطر السلطات إلى إجلاء السكان والمخيمات في المنطقة النائية حفاظاً على سلامتهم. تواجه فرق الإطفاء صعوبات كبيرة بسبب تغير اتجاهات الرياح، الأمر الذي ساهم في تسريع انتشار الحريق وتعقيد عمليات السيطرة عليه، ما جعل الحاجة للدعم العسكري والجوي أمراً حاسماً في مواجهة هذه الأزمة البيئية.