أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جدلاً جديداً حول ملف مضيق هرمز، حيث وجه انتقادات حادة للولايات المتحدة الأمريكية بشأن فتح مسار عبور منفصل في المضيق، معتبرًا أن هذا الإجراء يتعارض مع الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.
تأكيد على سيادة إيران في تحديد آلية عبور هرمز
أكد عباس عراقجي أن البند الخامس من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة واضح تماماً، وينص على أن إيران هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد آلية عبور مضيق هرمز. واعتبر أن الخطوة التي اتخذتها واشنطن بفتح مسار منفصل لا تتطابق مع بنود المذكرة، مشدداً على ضرورة التشاور مع طهران قبل أي تعديل أو إضافة لمسارات العبور في المضيق.
تحذير من تبعات الاستيلاء على الأصول الأجنبية
في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، انتقد عراقجي سياسة الاستيلاء على أصول دول أخرى لدفع مطالبات مستقبلية، واصفاً هذا الأسلوب بأنه يشكل سابقة خطيرة يمكن أن تؤدي إلى فوضى غير سلمية. وأوضح أن جعل مصادرة أموال الغير أمراً طبيعياً يهدد أمن الأصول المالية الدولية ويزيد من التوترات السياسية والاقتصادية.
دبلوماسية نشطة لتعزيز السلام في المنطقة
على صعيد متصل، أجرى وزير الخارجية الإيراني اتصالاً هاتفياً مع نظيره العماني، أكد خلاله على أهمية إرساء السلام وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يعكس حرص إيران على استقرار المنطقة. كما التقى عراقجي مع وزير الخارجية الباكستاني في قرغيزستان، حيث ناقشا المستجدات الإقليمية، وأكد عراقجي أن التوترات الحالية في المضيق سببها الانتهاكات الأمريكية لمذكرة التفاهم.