تتجه أسعار النفط نحو مزيد من الارتفاع خلال الأشهر القادمة، مع توقعات بنك باركليز بأن يصل سعر برميل النفط إلى 150 دولارًا في حال استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط ومضيق هرمز. هذه التوقعات تعكس حالة القلق المتصاعدة بين الأسواق العالمية بسبب الأوضاع الجيوسياسية المتوترة التي تؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط.
توقعات بنك باركليز وتأثير التوترات الجيوسياسية
أوضح بنك باركليز في مذكرة حديثة أن استمرار الوضع الحالي لمدة شهر أو أكثر قد يدفع أسعار النفط للارتفاع بمقدار يتراوح بين 2 و10 دولارات فوق توقعاته الأساسية لخام برنت عند 96 دولارًا خلال عام 2026. وقد حافظ البنك على توقعاته لأسعار خام برنت عند 96 دولارًا للبرميل في 2026 و85 دولارًا في 2027، مع التأكيد على أن التوترات في الشرق الأوسط تشكل عاملًا رئيسيًا في تحريك السوق نحو الأعلى.
تطورات السوق وردود الفعل الدولية
شهدت تعاملات خام برنت انخفاضًا بنسبة 2.3% يوم الجمعة لتغلق عند 98.38 دولارًا، بعد تقارير عن جهود دبلوماسية بقيادة باكستان والصين لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. هذه الخطوة أثارت آمالًا في تخفيف حدة التوترات، خاصة مع تزايد قلق المسؤولين الصينيين من تأثير الاضطرابات في الخليج على مصالحهم الاقتصادية.
ورغم هذا الانخفاض المؤقت، ظل سعر النفط مرتفعًا بنحو 10% خلال الأسبوع، وسط تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، حيث نفذت القيادة المركزية الأمريكية غارات جوية متتالية على أهداف إيرانية. وأكد الجيش الأمريكي أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا بدعم عسكري أمريكي، في حين حذر الرئيس دونالد ترامب من احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية غير مسبوقة ضد إيران في حال استمرار دعمها لهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.