مع تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، عادت إلى الواجهة شائعة قديمة عمرها أربع سنوات تزعم وجود علاقة عاطفية بين نجم المنتخب بابلو جافي ووريثة العرش الإسباني، الأميرة ليونور. رغم الانتشار الكبير لهذه القصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لم تؤكد أي جهة رسمية صحتها، ما يجعلها مجرد إشاعة لا أساس لها.

أصول الشائعة وتفسيرها

أشارت مجلة سيمانا الإسبانية إلى أن جذور الشائعة تعود إلى مونديال 2022، حين زار الملك فيليبي السادس غرفة ملابس المنتخب بعد الفوز على كوستاريكا وطلب من جافي قميصًا موقعًا بمقاس صغير. فُسر هذا الطلب على أنه هدية موجهة لابنته ليونور التي تُعرف بإعجابها باللاعب، مما أثار التكهنات حول وجود قصة حب بين الاثنين.

تفاصيل درامية بلا دليل

انتشرت بعد ذلك تفاصيل درامية مثل تزيين الأميرة ليونور لدفاترها المدرسية بصور جافي، وإطلاق زملائه في المنتخب عليه لقب "الأمير الصغير". لكن هذه الروايات ظلت مجرد تخمينات إعلامية وقصص خيالية من صنع المعجبين على تطبيق تيك توك، دون تقديم أي دليل ملموس يثبت صحة هذه الادعاءات.

تطورات جديدة تؤكد انفصال المسارات

مع مرور السنوات، خفت ضجة الشائعة، خاصة بعد ظهور شخصية أخرى مرتبطة بالأميرة ليونور، وهو الشاب البرازيلي الأمريكي جابرييل الذي التقت به أثناء دراستها في ويلز. أما بابلو جافي، فهو مرتبط منذ عام 2024 بالمؤثرة الإسبانية آنا بيلايو التي ترافقه في المناسبات العامة.

اللقاء الرسمي الأخير بين الأميرة ليونور وجافي بعد نهائي المونديال في قصر ثارزويلا أعاد إحياء الشائعة، حيث تبادلا تحية مقتضبة التقطتها الكاميرات. مع ذلك، يبقى اللقاء ضمن إطار البروتوكول الرسمي في مناسبة وطنية، ولا يعكس أي علاقة شخصية بين الطرفين.

يبقى بابلو جافي والأميرة ليونور يسيران في مسارات مختلفة بعيدًا عن هذه الشائعة التي استمرت لأربع سنوات بلا أي أساس حقيقي.