شهدت ولاية آسام الهندية شمال شرقي البلاد كارثة طبيعية مدمرة، حيث أودت الفيضانات العارمة بحياة 41 شخصًا على الأقل، نتيجة الهطول الغزير للأمطار الموسمية التي اجتاحت المنطقة. تأتي هذه الفيضانات لتزيد من معاناة السكان المحليين وتفرض تحديات جسيمة على جهود الإغاثة والإنقاذ.
الجهود الحكومية في مواجهة الكارثة
أكد هيمانتا بيسوا سارما، رئيس وزراء ولاية آسام، أن الفيضانات جرفت آلاف رؤوس الماشية، مما زاد من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية للسكان. وأوضح أن جميع الوكالات المعنية، بما في ذلك القوات الجوية الهندية، وقوة الاستجابة للكوارث في الولاية، بالإضافة إلى القوة الوطنية للاستجابة للكوارث، تعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدة والإغاثة للمناطق المتضررة.
تأثير الفيضانات على السكان والملاجئ
أفاد سارما بأن السلطات أقامت نحو 150 مخيماً للإغاثة، يستضيفون حوالي 30 ألف شخص ممن أجبرتهم الفيضانات على النزوح من منازلهم. كما تضرر حوالي 900 ألف نسمة في أكثر من 1800 قرية، مما يعكس حجم الكارثة وتأثيرها العميق على حياة السكان في ولاية آسام.