اتخذت إدارة نادي سموحة برئاسة محمد بلال قرارًا بخفض ميزانية الفريق الأول لكرة القدم للموسم الجديد، في ظل التزامات مالية متعددة تواجه النادي، رغم الأداء القوي للفريق في الموسم الماضي ومنافسته ضمن فرق المقدمة بالدوري المصري.

السياسة المالية الجديدة والتوازن المطلوب

تسعى الإدارة لتحقيق توازن مالي دقيق خلال الفترة المقبلة، مع مواصلة جهود بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية. يأتي ذلك في إطار استراتيجية تركز على ضبط الإنفاق دون التأثير على جودة الفريق وقدرته التنافسية.

زيزو يركز على اكتشاف المواهب المحلية

بدأ المدير الفني أحمد عبد العزيز "زيزو" رحلة البحث عن لاعبين شباب ومواهب مميزة داخل دوري المحترفين ودوري القسم الثاني، بهدف تدعيم الفريق بعناصر واعدة تتماشى مع السياسة المالية الجديدة. يهدف زيزو إلى إعادة هيكلة الفريق بما يتناسب مع رؤيته الفنية، مع التركيز على ضم لاعبين مميزين دون تحميل النادي أعباء مالية إضافية.

ضخ دماء جديدة بصفقات انتقال حر

نجح سموحة في ضم عدة لاعبين من خلال صفقات انتقال حر، أبرزهم جابرييل شيكودي من بتروجت، وعبد الغني محمد من الاتحاد السكندري، وعمر محسن مدافع المنصورة، بالإضافة إلى عبد الرحمن شيكا ومحمد دسوقي من مودرن سبورت، وأحمد النادري من البنك الأهلي. جاءت هذه الصفقات دون تحمل النادي أي مبالغ مالية للأندية السابقة، حيث اقتصرت النفقات على عقود اللاعبين فقط، مما يعكس حرص الإدارة على دمج أفضل العناصر وفقًا للميزانية المتاحة.