في مواجهة حاسمة ضمن منافسات كأس العالم 2026، دافع روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عن قراره بالبقاء على كريستيانو رونالدو في الملعب طوال مباراة كولومبيا التي انتهت بالتعادل السلبي. المباراة التي شهدت أداءً متواضعًا من نجم البرتغال، وأثارت تساؤلات حول إدارة الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

قرارات فنية تحترم ظروف المنتخب

أكد مارتينيز في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أن احترام منتخب كولومبيا كان من أولوياتهم، مشيرًا إلى قوة الفريق المنافس وجودته العالية. وأوضح أن المباراة مثلت فرصة لإجراء تعديلات فنية استعدادًا للمواجهات القادمة في مرحلة خروج المغلوب، التي تختلف كليًا عن دور المجموعات من حيث الضغط والتكتيك.

رفض مقارنة رونالدو بميسي وهالاند

رد المدير الفني على الانتقادات التي قورنت بقرارات منتخبي الأرجنتين والنرويج بإراحة نجميهما ليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند، مؤكدًا أن لكل منتخب ظروفه الخاصة التي تحدد قراراته. وقال: "لا نقارن لاعبينا بلاعبين في منتخبات أخرى لاتخاذ قراراتنا، فهذا سيكون تصرفًا غير احترافي". وأشار إلى أن الاعتماد يكون على البيانات والمعلومات الفنية التي يتم جمعها خلال التدريبات والمباريات.

الاستعداد لمواجهة كرواتيا المرتقبة

اختتم مارتينيز حديثه بالتركيز على المباراة المقبلة في دور الـ32 أمام منتخب كرواتيا، موضحًا أن الفريق على دراية تامة بخصمهم وأنه لا مجال للأخطاء في هذه المرحلة. وأكد على أهمية استعادة اللاعبين للياقتهم البدنية لضمان تقديم أفضل أداء وتحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل على تحقيق هذا الهدف بكل جدية.