تواصل جماهير نادي الإسماعيلي إظهار ولائها ودعمها اللا محدود لفريقها من خلال حملة تبرعات استثنائية جمعت أكثر من 8 ملايين جنيه خلال 8 أيام فقط. هذه المبادرة الجماهيرية تعكس روح الانتماء والتكاتف في مواجهة الأزمة المالية التي تهدد قدرة النادي على إبرام التعاقدات الجديدة.

تفاصيل الحملة المالية ودورها في فك القيد

أعلنت إدارة النادي الإسماعيلي أن إجمالي التبرعات المحصلة في اليوم الثامن للحملة بلغ 1,507,920 جنيهًا، ليصل إجمالي المبلغ الذي تم جمعه منذ انطلاق الحملة إلى 8,177,503 جنيهات. وتؤكد الإدارة أن كامل إيرادات الحملة مخصصة لسداد القضايا والمستحقات المالية الدولية، بهدف إنهاء الملفات العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورفع عقوبة إيقاف القيد التي تمنع النادي من إبرام التعاقدات الجديدة.

الأزمة المالية التي تواجه الإسماعيلي

يواجه الإسماعيلي التزامات مالية ضخمة تقدر بنحو 4.12 مليون دولار، بالإضافة إلى مستحقات أخرى بالفرنك السويسري، ما أدى إلى استمرار أزمة إيقاف القيد خلال الفترة الماضية. أبرز القضايا المالية تشمل مستحقات اللاعبين السابقين مثل جان موريل (890 ألف دولار)، محمد بن خماسة (435 ألف دولار)، محمد الأمين كونيه (205 آلاف دولار)، فراس شواط (410 آلاف دولار)، وحمدي النقاز (430 ألف دولار). كما توجد مستحقات لنجوم المستقبل تقدر بـ600 ألف فرنك سويسري و750 ألف دولار.

دور الجماهير في إنقاذ الدراويش

شهدت الحملة تفاعلًا واسعًا من مشجعي الإسماعيلي ورموزه، الذين أظهروا حرصهم على دعم النادي في هذه المرحلة الحرجة. هذه المبادرة الجماهيرية تعد خطوة هامة نحو استعادة النادي قوته المالية والفنية، وتمكينه من العودة بقوة إلى المنافسات المحلية والدولية، والمشاركة بفعالية في سوق الانتقالات المقبلة.