اجتمعت الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين في إطار تنفيذ توصيات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين الذي عُقد في القاهرة عام 2003، لتأكيد دعمها الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتمسكها بتفويضها الدولي. جاء هذا اللقاء في ظل أزمة مالية غير مسبوقة تواجه الوكالة، تهدد تقديم خدماتها الحيوية للاجئين.

تنسيق المواقف العربية تجاه الأونروا

أكد خرفان، خلال الاجتماع، أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الرؤى والمواقف بين الدول المضيفة إزاء القضايا المطروحة على جدول أعمال اللجنة الاستشارية للأونروا. يأتي ذلك في ظل التحديات المالية التي تعصف بالوكالة، والتي أثرت سلبًا على برامجها وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، مما يستدعي موقفًا عربيًا موحدًا لدعم استمرار عمل الأونروا.

تأكيد الالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين

شدد المجتمعون على ضرورة تجديد تفويض الأونروا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة دون أي تعديل أو تقليص، باعتباره تجسيدًا للالتزام الدولي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 194. ويُعد هذا الموقف تأكيدًا على دعم الدول العربية المستضيفه لقضية اللاجئين الفلسطينيين على المستويين الإقليمي والدولي.

التحضيرات لاجتماع اللجنة الاستشارية في عمان

يأتي هذا الاجتماع تمهيدًا لانعقاد اللجنة الاستشارية للأونروا في العاصمة الأردنية عمان خلال الأيام المقبلة، حيث من المتوقع أن تناقش اللجنة الأزمة المالية الراهنة وتبحث سبل تعزيز الدعم الدولي والإقليمي للوكالة، لضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين في مختلف الدول العربية المضيفة.