اقترب منتخب مصر من تحقيق خطوة هامة نحو التأهل الرسمي إلى دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يشارك الفراعنة في المجموعة السابعة، وقدموا أداءً مميزاً حيث تعادلوا مع بلجيكا بهدف لكل فريق في المباراة الافتتاحية، ثم انتصروا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية.
تجربة حسام حسن تكرر سيناريو حسن شحاتة
مرّ حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، بتجربة مشابهة لتلك التي خاضها حسن شحاتة في بطولات أمم أفريقيا، تحديداً في نسختي 2006 و2010. تعرض المدير الفني الحالي لانتقادات بسبب اختياراته لبعض اللاعبين على حساب آخرين، رغم أن تلك القرارات كانت مبنية على رؤية فنية دقيقة تلبي احتياجات المنتخب في كل بطولة.
في نسخة 2006، واجه حسن شحاتة انتقادات بعد استبداله ميدو بعمرو زكي، خاصةً خلال مباراة السنغال التي شهدت توتراً بين المعلم وميدو، لكن في النهاية أثبت عمرو زكي جدارة اختياره بتسجيل هدف الفوز. وفي نسخة 2010، جاء اختيار محمد ناجي جدو على حساب لاعبين آخرين محل شكوك، لكنه رد على هذه الانتقادات بتسجيل 5 أهداف وحصد لقب هداف البطولة، منها هدف الفوز باللقب.
نجاح مصطفى زيكو يعزز ثقة حسام حسن
في كأس العالم 2026، كرر حسام حسن السيناريو نفسه بتجاهل الانتقادات التي وجهت له بسبب ضم لاعبين مثل مصطفى زيكو. لم يلتفت العميد لهذه الأصوات، وركز على الأداء الفني والنتائج التي تحققت على أرض الملعب. وأثبت زيكو صحة اختياره بعدما سجل هدفاً في مرمى نيوزيلندا، مساهماً في فوز المنتخب بثلاثية مقابل هدف، ومؤكداً بذلك نظرية حسام حسن في اختيار اللاعبين المناسبين.