شهدت إدارة النادي الأهلي تحولاً في موقفها تجاه مستقبل اللاعب محمود حسن تريزيجيه مع الفريق، حيث قررت فتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية في حال وصول عروض رسمية وجادة من أندية خارجية. هذه الخطوة تأتي بعد فترة من التمسك ببقاء اللاعب الذي عاد إلى القلعة الحمراء الصيف الماضي عقب تجارب احترافية ناجحة في إنجلترا وتركيا وقطر.
تغيير استراتيجية إدارة الأهلي تجاه عقود اللاعبين
أوضحت مصادر داخل النادي أن الإدارة الجديدة، التي يقودها ياسين منصور نائب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة، تسعى إلى إعادة هيكلة عقود اللاعبين، خصوصاً أصحاب الرواتب المرتفعة مثل تريزيجيه، الذي يتقاضى ما يقرب من 130 مليون جنيه سنوياً. وأشارت المصادر إلى أن هذه الرواتب العالية أثرت سلباً على أجواء الفريق طوال الموسم الماضي، مما ساهم في غياب البطولات عن خزائن الأهلي.
العروض الخارجية وفرص تريزيجيه الجديدة
يملك تريزيجيه عروضاً مغرية من أندية خليجية في الإمارات والسعودية وقطر، تصل قيمتها إلى حوالي مليوني دولار سنوياً، أي ما يعادل 200 مليون جنيه مصري، بالإضافة إلى مكافآت ومزايا أخرى. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى أحد هذه الأندية سيكون فرصة للتخلص من الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تعرض لها خلال الموسم الماضي، والتي حملته مسؤولية تراجع نتائج الفريق.
مستقبل تريزيجيه مع الأهلي بعد كأس العالم
يراقب النادي الأهلي عن كثب وصول العروض الرسمية بعد انتهاء كأس العالم المقامة حالياً في أمريكا وكندا والمكسيك. وفي حال التوصل إلى اتفاق مع أحد الأندية، سيغادر تريزيجيه خلال الموسم المقبل. أما إذا لم تنجح المفاوضات، فسيتم الدخول في مفاوضات مع اللاعب لوضع حلول تناسب الطرفين بخصوص تخفيض الراتب.