أثار استقبال زعماء العالم للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة مجموعة السبع (G7) مشاعر الفخر والاعتزاز، حيث يعد هذا المشهد دليلاً واضحًا على المكانة الدولية المتنامية التي تحتلها مصر بقيادة الرئيس السيسي. وقد ألقى الرئيس كلمة مهمة خلال الجلسة، عكست رؤية شاملة ومتكاملة لمعالجة أزمات المنطقة، مبنية على احترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية.
دور مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي
أكد حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن مصر نجحت في السنوات الأخيرة في ترسيخ موقعها كطرف فاعل قادر على التواصل مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، مما منحها مساحة واسعة للحركة السياسية والدبلوماسية. وهذا الموقع المتميز يجعل مصر شريكًا رئيسيًا في الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمات وتهيئة المناخ المناسب لإطلاق مسارات التسوية والاستقرار، عبر الحلول السياسية والدبلوماسية التي تجنب شعوب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات.
التزام مصر بالقضية الفلسطينية
أشار الجندي إلى تأكيد الرئيس السيسي خلال القمة على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، يتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. هذا الموقف يعكس استمرار التزام مصر التاريخي بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد قد يقوض فرص السلام أو يهدد استقرار المنطقة.
التركيز على الأوضاع في قطاع غزة
كما شدد الرئيس السيسي على أهمية إعادة تسليط الضوء على التطورات في قطاع غزة، خاصة في ظل توجه أنظار العالم نحو أزمات أخرى في المنطقة. ويبرز هذا التأكيد إدراك الدولة المصرية لخطورة استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والأمنية، وتمسكها بالانتقال نحو تسوية سياسية شاملة تضمن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار في المنطقة.