شارك المجلس القومي لحقوق الإنسان في قمة باكو الدولية التي ركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي، حيث تم مناقشة التأثيرات المتزايدة لهذه التكنولوجيا والتحول الرقمي على منظومة حقوق الإنسان في ظل التطورات التكنولوجية السريعة. القمة سلطت الضوء على التحديات والفرص التي تفرضها هذه التحولات على المستويين الوطني والدولي، مع التأكيد على ضرورة التعامل معها بحذر ووعي.
التحديات التي تواجه حقوق الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي
أشارت المناقشات إلى أن غياب الضوابط التنظيمية الكافية قد يؤدي إلى مشكلات تؤثر على الحقوق الأساسية، مثل التوسع في أنماط المراقبة الرقمية، والتمييز ضد فئات معينة، واستخدام التكنولوجيا في نشر المعلومات المضللة وخطابات الكراهية. كما تم التطرق إلى القضايا المتعلقة بحماية البيانات الشخصية والخصوصية، إلى جانب التأثيرات السلبية للتحولات التقنية على أسواق العمل وفرص التشغيل.
أهمية تعزيز الوعي والثقافة الرقمية
أكدت عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان على ضرورة تعزيز الوعي والثقافة الرقمية كركيزة أساسية لمواكبة التحول الرقمي بشكل آمن وشامل. وأوضحت أن تمكين الأفراد من اكتساب المهارات والمعارف الرقمية يساعدهم على حماية حقوقهم والتعامل بأمان مع الفضاء الإلكتروني، بالإضافة إلى الحد من مخاطر الجرائم السيبرانية والاستغلال الإلكتروني وانتهاكات الخصوصية وأشكال الاستبعاد الرقمي المتنوعة.
تعزيز التعاون الدولي لضمان توافق الذكاء الاصطناعي مع حقوق الإنسان
شددت المشاركة على أن ضمان توافق تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع مبادئ حقوق الإنسان يتطلب تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الحكومات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والقطاع الخاص والمجتمع المدني. هذا التعاون يهدف إلى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التنمية المستدامة، وتعزيز الكرامة الإنسانية، وصون الحقوق والحريات الأساسية.