تسعى مبادرة أمل جديد إلى تحقيق نقلة نوعية في دعم المرأة المعيلة من خلال تمكينها اقتصاديًا عبر تحويل مراكز تنمية الأسرة إلى وحدات إنتاجية مستدامة تساهم في تعزيز الاقتصاد المنزلي وتوفير فرص عمل حقيقية. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود التحالف الوطني بالتعاون مع وزارات التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والبيئة، في إطار تفعيل بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى استغلال هذه المراكز بأفضل السبل.

نموذج تنموي مستدام لدعم المرأة الريفية

تعتمد المبادرة على فلسفة جديدة تتجاوز الرعاية الاجتماعية المؤقتة، من خلال مشروع إنتاج داجني صغير يناسب طبيعة المرأة الريفية، ويتميز بسرعة دورة رأس المال وسهولة الإدارة. ويأتي ذلك عبر شراكة متكاملة بين التحالف الوطني والسفارة الصينية وشركة نيو هوب، مما يعزز فرص نجاح المشروع وتحقيق نتائج ملموسة في التمكين الاقتصادي.

دور مؤسسة صناع الخير في تنفيذ المبادرة

تلعب مؤسسة صناع الخير للتنمية دورًا محوريًا في المبادرة من خلال التنسيق مع الشركاء لتوفير الكتاكيت والأعلاف والإشراف البيطري، بالإضافة إلى نقل المعرفة للسيدات المستفيدات. وتشمل مراحل التنفيذ تدريبًا مكثفًا داخل المقرات المجهزة، يهدف إلى تأهيل السيدات مهنيًا وفنيًا لإدارة مشروعاتهن الصغيرة بنجاح، بما يعزز استقلاليتهن المالية ويحقق استدامة التنمية.

مبادرة أمل جديد نموذج للشمول الاجتماعي

تمثل المبادرة نموذجًا رائدًا للشمول الاجتماعي والتنمية المستدامة، حيث تركز على بناء قدرات المرأة الريفية وتحويلها إلى عنصر منتج في المجتمع. ولا تقتصر على الدعم المادي المؤقت، بل تسعى إلى تمكين المرأة من خلال تزويدها بأدوات الإنتاج وإدخالها بقوة في سوق العمل، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي.