أكد النائب محمد الجندي أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة دول السبع تعكس بوضوح عودة مصر كلاعب أساسي ومؤثر في صناعة القرار على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تمثل تأكيدًا على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في القضايا الإقليمية والدولية.

أهمية اللقاءات الثنائية على هامش القمة

أوضح الجندي أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي خلال فعاليات القمة تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة. وأكد أن هذه اللقاءات تمثل منصة حيوية لعرض الرؤية المصرية تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق مع القوى الكبرى بشأن سبل احتواء الأزمات ووقف التصعيد، بالإضافة إلى دعم مسارات الحلول السياسية.

موقف مصر ودورها في تعزيز الاستقرار والسلام

أشار النائب إلى أن توقيت انعقاد القمة يمنح مصر فرصة ذهبية لتأكيد موقفها الداعم للاستقرار والسلام، من خلال طرح رؤيتها التي ترتكز على معالجة جذور الأزمات وتغليب الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي. وأضاف أن هذه الخطوات تساهم في الحد من تداعيات الصراعات التي أثرت سلبًا على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.

تعزيز الثقة الدولية ومكانة مصر الإقليمية والدولية

شدد محمد الجندي على أن حضور مصر في قمة السبع يعكس حجم الثقة الدولية في القيادة السياسية المصرية، مؤكدًا أن القاهرة أصبحت شريكًا رئيسيًا في صياغة الرؤى وحلول القضايا الكبرى. وأكد أن ذلك يعزز من نفوذ الدولة المصرية ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية، ويدعم قدرتها على الدفاع عن مصالحها الوطنية والمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.