تأتي الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو في مصر كفرصة لاستحضار قيم الوطنية والعمل والإخلاص، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات. وقد عبر حزب مصر القومي عن تهنئته للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.
رسائل الطمأنينة والثقة في كلمة الرئيس
أكد المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى حملت رسائل طمأنة وثقة للمصريين، حيث رسخت قيم العمل والإنتاج والاعتماد على الذات. كما أكدت الكلمة على ثوابت السياسة المصرية القائمة على حماية الأمن القومي، ودعم استقرار المنطقة، والسعي إلى تحقيق السلام. وشدد روفائيل على أن مضامين الكلمة الوطنية تمثل دافعاً قوياً لمواصلة مسيرة الإنجاز وترسيخ دعائم الدولة الحديثة.
ثورة يوليو: نقطة انطلاق لبناء الدولة الوطنية
أشار رئيس الحزب إلى أن ثورة 23 يوليو شكلت نقطة انطلاق حقيقية نحو بناء دولة وطنية قوية، حيث أرست مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، وكرست مفهوم العدالة الاجتماعية، وأسست مؤسسات الدولة الحديثة. وأضاف أن الإنجازات التاريخية للثورة تظل مصدر إلهام للأجيال في الحفاظ على الوطن وصون مقدراته.
مرحلة جديدة في بناء الجمهورية المصرية
أكد المستشار مايكل روفائيل أن مصر تخوض اليوم مرحلة فارقة تستند إلى رؤية واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، التي تقوم على تعزيز التنمية الشاملة، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وأوضح أن هذا يعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين في مختلف المحافظات.
أهمية التماسك الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية
وأشار رئيس حزب مصر القومي إلى أن التحديات والاضطرابات التي تشهدها المنطقة تبرز أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة الشائعات ومحاولات زعزعة الاستقرار. مؤكداً أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على الالتفاف حول وطنه في الأوقات الفاصلة.