شهدت العاصمة المصرية احتفالية مميزة أقامها صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر لتكريم الفائزين في مسابقة "من البحث إلى الأثر" التي تهدف إلى تعزيز البحث العلمي كأداة لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الوطنية المتواصلة لدعم الضحايا وتعزيز السياسات الوقائية والتأهيلية.
تكريم الفائزين ولجنة التحكيم
قامت السفيرة دينا الصيحي، المدير التنفيذي لصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، بتكريم الفائزين في المسابقة، بالإضافة إلى أعضاء لجنة التحكيم والفريق الفني المسؤول عن تقييم الأبحاث. جاء هذا التكريم تقديرًا للجهود المبذولة في ضمان تقييم الأبحاث وفق معايير أكاديمية دقيقة، مع الحرص على تحقيق أعلى مستويات النزاهة والشفافية خلال عمليات التحكيم.
أهداف المسابقة ودورها في تطوير السياسات الوطنية
أشارت السفيرة دينا الصيحي إلى أن المسابقة ليست حدثًا عابرًا، بل تمثل بداية لمسيرة مستمرة في دعم البحث العلمي لتطوير البرامج والسياسات الوطنية الخاصة بحماية الضحايا ومكافحة جرائم الاتجار بالبشر. كما أعلنت عن نية الصندوق تنظيم دورات سنوية للمسابقة لضمان استدامة العطاء العلمي وتعزيز قاعدة المعرفة في هذا المجال الحيوي.
دور صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر
أنشئ صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر بموجب القرار الجمهوري رقم 349 لسنة 2024، في إطار التزام الدولة المصرية بتعزيز منظومة الحماية والرعاية والدعم للضحايا. يهدف الصندوق إلى تقديم مساعدات مادية ونفسية واجتماعية وقانونية للضحايا، بالإضافة إلى إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع. كما يركز الصندوق على دعم برامج التوعية والوقاية وتعزيز التعاون مع الجهات الوطنية والدولية ذات الصلة.