تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها لتطوير منظومة التعليم في المعاهد العليا الخاصة، حيث أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة، عن تنفيذ تقييم شامل لـ 182 معهدًا خاصًا بهدف رفع جودة التعليم وتحديث البرامج الدراسية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.
تقييم شامل وتحسين الأداء
ترأس الدكتور عبد العزيز قنصوة الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى لشئون المعاهد العالية الخاصة بحضور الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس، حيث شدد على ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد، وتعزيز التحول الرقمي، وتوفير فرص تدريب عملي وتأهيل للطلاب. كما وجه بضرورة إعداد خطط تنفيذية لتطوير أداء المعاهد بناءً على نتائج التقييم، مع التركيز على تطبيق مبادئ الحوكمة المؤسسية في الجوانب الأكاديمية والإدارية.
إحصائيات المعاهد والطلاب
استعرض الدكتور أحمد الجيوشي مؤشرات المعاهد العليا الخاصة، حيث بلغ عدد المعاهد 182 معهدًا، منها 155 معهدًا أحادي التخصص و27 متعدد التخصصات. وحصل 24 معهدًا على الاعتماد المؤسسي، و28 معهدًا على الاعتماد البرامجي لـ 94 برنامجًا خلال السنوات الخمس الماضية. ويصل عدد الطلاب المسجلين إلى 903 آلاف و187 طالبًا وطالبة، مع جهود مستمرة لمكافحة الكيانات الوهمية في هذا القطاع.
تطوير التخصصات ودعم التأسيس الجديد
ناقش المجلس الطلبات المقدمة لإضافة تخصصات جديدة في مجالات التمريض، العلوم الصحية، الهندسة، علوم الحاسب، السياحة، إدارة الضيافة، الخدمة الاجتماعية والدراسات الأدبية، بالإضافة إلى طلبات تغيير المسار الأكاديمي لبعض المعاهد. كما وافق المجلس على إحالة طلبات إنشاء معاهد جديدة إلى المكتب التنفيذي لدراستها بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، مع التنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات لدراسة طلبات إنشاء معاهد تمريض جديدة.
وشدد المجلس على أهمية استمرار المعاهد في تنظيم الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، وتنفيذ البرامج التدريبية خلال الإجازة الصيفية، بالإضافة إلى الانتهاء من صيانة المنشآت قبل بداية العام الدراسي 2026-2027، لتعزيز البيئة التعليمية وتحفيز الطلاب على الإبداع والتميز.