شهد قطاع الكهرباء في مصر خطوة هامة نحو تعزيز البنية التحتية للطاقة بتوقيع عقد تنفيذ أعمال ربط محطة محولات بني خالد الجديدة بالشبكة القومية الموحدة، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير منظومة نقل الكهرباء ودعم خطط التنمية في منطقة مصر الوسطى.
تفاصيل مشروع ربط محطة محولات بني خالد الجديدة
تم توقيع العقد اليوم بحضور المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس أحمد فتحي رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندس تهامي ربيع رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد العالي. ويشمل المشروع توريد المهمات اللازمة من العازلات وملحقاتها، وتنفيذ الأعمال المدنية والتركيبات، وشد الموصلات، وتركيب السلك الأرضي واختباره، وذلك لمد خط هوائي بطول خمسة كيلومترات من سمالوط إلى محطة محولات بني خالد الجديدة بجهد 11/66 ك.ف.
أهمية المشروع وأهدافه
يهدف المشروع، الذي سينفذ بنظام تسليم المفتاح، إلى ربط محطة محولات بني خالد الجديدة بالشبكة القومية الموحدة، مما يساهم في تعزيز استقرار التغذية الكهربائية ورفع كفاءة منظومة نقل الكهرباء في منطقة مصر الوسطى. ومن المقرر إنجاز المشروع خلال خمس أشهر من تاريخ أمر الإسناد، مما يدعم بشكل مباشر خطط التنمية المستدامة في المنطقة.
التزام الشركة المصرية لنقل الكهرباء بتطوير الشبكة
أكدت المهندسة منى رزق أن الشركة تنفذ خطة متكاملة لتطوير شبكة النقل وفقاً لتوجيهات ومتابعة معالي الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بهدف الحفاظ على كفاءة الشبكة ورفع قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية. وأشارت إلى أن مشروعات تدعيم الشبكة القومية تشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتأمين التغذية الكهربائية لكافة أنحاء الجمهورية.