حققت جامعة مصر للمعلوماتية إنجازًا جديدًا في تعزيز فرص التعليم الدولي لطلابها وأعضاء هيئة التدريس، من خلال توفير 24 منحة دراسية في جامعات مرموقة حول العالم. يأتي هذا النجاح بدعم من مؤسسات القطاع الخاص، ليؤكد على جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة وثقة شركائها في القطاعين الأكاديمي والخاص.
تفاصيل المنح الدراسية والمسارات الأكاديمية
أوضح الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن المنح تشمل 16 طالبًا ممولين من شركة "مايكروسوفت مصر"، وثلاثة طلاب ممولين من شركة "وي"، وثلاثة طلاب بدعم من بنك مصر، بالإضافة إلى طالب ممول من الجامعة نفسها، ونصف تكاليف دراسة المعيدة مريم شريف السطوحي بكلية الفنون الرقمية والتصميم لاستكمال دراستها في ألمانيا.
تتوزع المنح على أربعة مسارات رئيسية تشمل برامج مشتركة مع جامعات دولية في فرنسا، الولايات المتحدة، وكندا:
- التحاق خمسة طلاب بمدرستي CESI في ليون وتولوز بفرنسا ضمن برنامج مشترك للحصول على درجة بكالوريوس من الجامعة ودرجة ماجستير من المؤسسة الفرنسية في تخصصات مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
- دراسة أربعة طلاب من كلية الفنون الرقمية والتصميم في جامعة ISART Digital الفرنسية ضمن برنامج (4+1) للحصول على بكالوريوس من الجامعة وماجستير في إدارة الاستراتيجية الإبداعية.
- انتقال سبعة طلاب من كلية علوم الحاسب والمعلومات إلى جامعة مينيسوتا الأمريكية ضمن برنامج (3+1) لاستكمال السنة الدراسية الأخيرة والحصول على شهادة بكالوريوس مزدوجة.
- انتقال سبعة طلاب من كلية تكنولوجيا الأعمال إلى كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية ضمن برنامج (2+2) للحصول على بكالوريوس مزدوج من كلية معتمدة عالميًا.
دعم استراتيجية الجامعة ورؤية مصر 2030
أكد الدكتور أحمد حمد أن هذه المنح تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاع الأكاديمي والخاص، وتدعم توجه الجامعة نحو التوسع في الشراكات الدولية. وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة الاستراتيجية التي تهدف إلى تنويع الوجهات الأكاديمية وتوفير مسارات لشهادات مزدوجة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون البحثي والابتكار.
من جهتها، أشارت الدكتورة أمل الجمال، رئيس مكتب العلاقات الدولية بالجامعة، إلى أن هذه البرامج تمثل استثمارًا في إعداد كوادر مصرية ذات خبرات دولية، تساهم في دفع الاقتصاد الرقمي ودعم مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، والهندسة الرقمية، والصناعات الإبداعية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.