تبدأ غدًا فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، الذي يُعقد تحت رعاية وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السيد علاء فاروق. ينظم المؤتمر مركز البحوث الزراعية برئاسة الدكتور عادل عبدالعظيم، ويقام بمقر المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، بمشاركة خبراء وباحثين من مصر وعدد من الدول، بهدف مناقشة أحدث الاتجاهات العلمية والتطبيقية في هذا القطاع الحيوي.

جلسة افتتاحية بحضور قيادات بارزة وتوقيع مذكرات تفاهم

تشهد الجلسة الافتتاحية حضور وزير الزراعة علاء فاروق وعدد من القيادات البارزة في القطاع الزراعي والبيطري. يركز المؤتمر في بدايته على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي لدعم خطط النهوض بالثروة الحيوانية. كما تتضمن الجلسة توقيع مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون، فضلاً عن افتتاح معرض مصاحب للفعاليات يعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في المجال.

محاور المؤتمر والجلسات العلمية

يمتد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام ويتناول أربعة جلسات علمية رئيسية تسلط الضوء على سبل تحقيق التنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة والسمكية. في اليوم الأول، تركز الجلسات على نهج "الصحة الواحدة" لمواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، بالإضافة إلى فرص الاستثمار وآليات تحسين الإنتاج في الأراضي الجافة في ظل تغير المناخ، مع الاعتماد على التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.

أما اليوم الثاني، فيتناول تحديات صناعة الدواجن، الحوكمة الصحية، ونظم الاستزراع السمكي الذكي والمتكامل في المناطق الصحراوية. ويختتم المؤتمر في اليوم الثالث بعرض نماذج تطبيقية وتحويل نتائج البحوث إلى مشروعات واقعية تدعم الأمن الغذائي، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء المحليين والدوليين.