تأتي الذكرى المجيدة لثورة 30 يونيو لتؤكد على نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر، حيث مثلت بداية البناء والتنمية الشاملة التي أسست لجمهورية جديدة قائمة على العمل والإنجاز. وفي هذا السياق، هنأت النقابة العامة للعاملين بالاتصالات برئاسة محمد حنفي، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري وجموع عمال مصر بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.

دور ثورة 30 يونيو في تعزيز الاستقرار والتنمية

أكد مجلس إدارة النقابة في بيانه الرسمي أن ثورة 30 يونيو أعادت للدولة قوتها وأرسى دعائم الاستقرار، مما فتح الطريق أمام تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وتحقيق التنمية في مختلف القطاعات الحيوية. وكان قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أبرز القطاعات التي شهدت تطورًا ملحوظًا، ليصبح ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني.

تجديد العهد بمواصلة العمل والإنتاج

أشار محمد حنفي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالاتصالات، إلى أن ذكرى 30 يونيو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، مؤكدًا أن عمال الاتصالات كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف الداعمة لمسيرة البناء والتنمية. وأكد حنفي على تجديد العهد بمواصلة العمل والوقوف خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تليق بالشعب المصري.

العمال كقوة وطنية في دعم التحول الرقمي

أكد محمد كامل، الأمين العام للنقابة العامة، أن عمال الاتصالات يشكلون قوة وطنية حقيقية تسهم في دعم خطط الدولة للتطوير والتحول الرقمي. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل والإخلاص للحفاظ على الإنجازات التي تحققت واستكمال مسيرة التنمية الوطنية.

ثورة 30 يونيو وبناء الإنسان وتطوير المؤسسات

أوضح بلال قنديل، رئيس المركز الإعلامي للنقابة العامة، أن الثورة لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل بداية عهد جديد يركز على بناء الإنسان وتطوير مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها. وأكد أن عمال الاتصالات يلعبون دورًا أساسيًا في هذا النجاح من خلال دعم البنية التحتية الرقمية وخدمة ملايين المواطنين.

واختتم مجلس إدارة النقابة بيانه بالتأكيد على استمرار دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة، وتجديد الثقة في القيادة السياسية، مع الالتزام بالعمل الجاد والإخلاص من أجل رفعة مصر وتعزيز مكانتها وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.