في متابعة حثيثة للحالات الصحية التي تعرض لها معلمان أثناء تأديتهما مهام الملاحظة في لجان الامتحانات بمحافظة المنيا، تدخلت نقابة المهن التعليمية بسرعة لتقديم الرعاية الطبية اللازمة وضمان سلامتهما. جاء ذلك في إطار حرص النقابة على دعم أعضائها خلال فترة الامتحانات التي تتطلب تركيزًا وجهدًا كبيرين.

تفاصيل الحالتين الصحية للمعلمين

تلقت غرفة العمليات الرئيسية بنقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، تقريرًا من النقابة الفرعية للمعلمين بملوي يفيد بتعرض المعلمين المنتدبين لأعمال الملاحظة لوعكتين صحيتين أثناء تأدية مهامهم. الحالة الأولى تخص المعلم حسن إبراهيم حسن، المنتدب للعمل ملاحظًا بلجنة المدرسة الرسمية للغات بمدينة بني مزار، والذي عانى من مغص كلوي مفاجئ مما استدعى نقله بسيارة الإسعاف إلى مستشفى ملوي العام لتلقي الإسعافات والفحوصات الطبية.

أما الحالة الثانية فكانت لملاحظ آخر منتدب بلجنة المدرسة الرسمية للغات بمدينة ملوي، حيث تعرض لمغص في المرارة وتم نقله أيضًا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

متابعة ورعاية فورية من النقابة

كلف خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أحمد محمد أحمد المعروف بـ"حماده النقيب" رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بملوي، بمتابعة الحالتين بشكل مباشر والتأكد من تقديم كل أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهما. كما تم اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن سلامة المعلمين وسرعة استقرار حالتهما الصحية.

وأكد حماده النقيب أن المعلم حسن إبراهيم حسن غادر مستشفى ملوي العام بعد تحسن حالته الصحية واستكمال العلاج، وعاد لاستئناف مهام عمله داخل لجنة الامتحانات، فيما تتابع النقابة الفرعية حالة الملاحظ الآخر لضمان تلقيه الرعاية المطلوبة.