تمكّن مطار القاهرة الدولي من الحفاظ على مكانته الرائدة من خلال إعادة منح شهادة اعتماد الجاهزية في مجال الصحة والسلامة العامة حتى يونيو 2029، وذلك من المجلس العالمي للمطارات (ACI World). ويأتي هذا الإنجاز في إطار جهود وزارة الطيران المدني والشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية لترسيخ مكانة المطارات المصرية كمنصات عالمية آمنة ومستدامة، مع تطبيق أعلى المعايير الدولية.
التزام مستمر بأعلى معايير الصحة والسلامة
تجديد شهادة الاعتماد يعكس ريادة مطار القاهرة الدولي كأول وأحد المطارات في أفريقيا التي تحصل على هذا الاعتماد الدولي وفقًا للمواصفات القياسية الجديدة. ويؤكد هذا الإنجاز التزام المطار بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة العامة، وتعزيز جاهزية البنية التحتية والمنظومة التشغيلية لمواجهة التحديات والأزمات الصحية المستقبلية، مما يضمن تجربة سفر آمنة وصحية لكل من المسافرين والعاملين.
تصريحات المسؤولين حول تجديد الاعتماد
أوضح المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، أن هذا التجديد يأتي ضمن برنامج متكامل يهدف إلى الارتقاء بتصنيف مطار القاهرة على المستويات الفنية والتشغيلية، مشيرًا إلى نجاح المطار في استيفاء متطلبات الاعتماد وتطبيق الممارسات الإدارية والتشغيلية وفقًا لأعلى المعايير الدولية في الصحة والسلامة.
وأضاف أن برنامج اعتماد الجاهزية في الصحة والسلامة العامة هو البرنامج العالمي الوحيد المخصص للمطارات، وتم تطويره بواسطة خبراء سلامة المطارات بالتوافق مع إرشادات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ومنظمة الصحة العالمية (WHO).
كما أشاد المجلس العالمي للمطارات بالتزام مطار القاهرة بالتدابير الصحية الموصى بها، مؤكداً توافق المنظومة التشغيلية مع أفضل الممارسات العالمية.
من جانبه، أكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن تجديد الاعتماد الدولي يعكس جهود العاملين والتزام الشركة بتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، ويعزز مكانة المطار كمنصة محورية رائدة إقليميًا وأفريقيًا.
أهمية برنامج اعتماد الجاهزية في الصحة والسلامة العامة
يُعد برنامج اعتماد الجاهزية في مجال الصحة والسلامة العامة الذي يمنحه المجلس العالمي للمطارات أداة تقييم مستقلة توفر توصيات عملية للمطارات لتعزيز جاهزيتها وبناء مرونة تشغيلية طويلة الأجل. ويسهم البرنامج في الحد من الآثار التشغيلية الناتجة عن أحداث الصحة العامة، مما يدعم توفير بيئة سفر أكثر أمانًا ومرونة للمسافرين والعاملين والمجتمعات المحلية.