أرسل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية في مصر، تهانيه الحارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، معبرًا عن أمله في استمرار نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها البلاد.

تهنئة رسمية من الكنيسة اللاتينية

جاءت التهنئة باسم المطران كلاوديو لوراتي، ونائبه المونسينيور أنطوان توفيق، وأعضاء مجلس شورى المطرانية، بالإضافة إلى جميع الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء الكنيسة اللاتينية في مصر، بجانب كافة المؤسسات والهيئات الكنسية التابعة لها، مؤكدين دعمهم وتقديرهم للدولة المصرية وشعبها.

أهمية ذكرى 30 يونيو في الوعي الوطني

أكدت النيابة الرسولية للكنيسة اللاتينية أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل محطة وطنية هامة تجسد إرادة المصريين في الحفاظ على وحدة وطنهم وصون هويته، وتعزيز دعائم الدولة الوطنية، مما يعكس قيم التماسك والمسؤولية الوطنية بين أبناء الوطن.

دعوات بالتوفيق والبركة للرئيس السيسي

عبّر المطران كلاوديو لوراتي عن أمنياته بالتوفيق والسداد للرئيس عبد الفتاح السيسي في قيادته لمصر، داعيًا الله أن يبارك جهوده لما فيه خير البلاد وشعبها العظيم، وأن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة السلام والأمن والاستقرار.